التخطي إلى المحتوى

أقوال الفاروق عمر رضي الله عنه ، سمى بأسم  “أبو حفص عمر بن الخطاب العدوي القرشي” ثم أطلق عليه فيما بعد لقب “الفاروق”، حيث كان الفاروق عمر بن الخطاب  ( رضى الله عنه ) ثاني الخلفاء الراشدين، كما كان الفاروق من أصحاب رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم )، حيث بشره الرسول ( صلى الله عليه وسلم).

ولد الفاروق عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) بعد عام الفيل، حيث كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يكبره بثلاث عشرة عاماً، حيث كان قبل دخوله الإسلام من أسياد قريش وكان متميز عن معظمهم، حيث كان يعرف القراءة وفى ذلك الزمن كان القليل فقط ممن يتعلمون القراءة.

إنجازات عمر بن الخطاب

أقوال الفاروق عمر رضي الله عنه

كان عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- شديداً على أهل بيته، من حيث العناية والرقابة والإلتزام بأحكام الدِّين وتطبيق شرع الله ، حيث إنّه لم يتخلّف عن أي موقعةٍ مع نبيّ الله، وقد كان له -رضي الله عنه- الكثير من المواقف في مشاركاته بالجهاد في سبيل الله ،وكان عمر بن الخطاب شخص قوي كان يكره المسلمين والإسلام ولكنه لم يضره بشيء، كان عمر فى حيرة من أمره وكان متردد كيف يمكن لهذا الكلام الرقيق المرهف أن يكون على باطل “القرآن الكريم”، وكيف يكون شخص معروف مثل الصادق الأمين “محمد ( صلى الله عليه وسلم )”.

  • لو كان لي الخيار بان اختار لما كنت غير بائع للازهار فان فاتني الربح لم يفوتني العطر
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا إلى صلاته ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى وإذا أشفى -أي هم بالمعصية –ورع
  • أميتوا الباطل بالسكوت عنه ولا تثرثروا فينتبه الشامتون
  • ما أقبح القطيعة بعد الصلة .. والجفاء بعد المودة .. والعداء بعد الاخاء
  • اللهم أشكو إليك جَلد الفاجر ، وعجز الثقة
  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مرارا
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء
  • ليس خيركم من عمل للآخرة وترك الدنيا، أو عمل للدنيا وترك الآخرة، ولكن خيركم من أخذ من هذه ومن هذه. وإنما الحرج في الرغبة فيما تجاوز قدر الحاجة وزاد على حد الكفاية..
  • من دعاء عمر بن الخطاب : اللهم لا تكثر لي من الدنيا فأطغى،ولا تقل لي منها فأنسى ،فإنه ما قل وكفى خير مما كثر وألهى.
  • ما وجد أحد فى نفسه كبرا الا من مهانة يجدها فى نفسه .

حكم عمر بن الخطاب عن العدل

إنجازات عمر بن الخطاب

كان عمر بن الخطاب تعلّم أنواعاً من الرّياضة؛ كالمُصارعة، ورُكوب الخيل، وتعلّم كذلك الشِعر والأنساب، وكان يهتمُّ بِحضورِ الأسواق؛ مما أكسبهُ الخبرة في التِّجارة، معرفة تاريخ العرب والقبائل، فعمِل بالتِّجارة، ورَحل إلى الشام واليمن، ممَّا أكسبهُ مكانةً في قومِه ،وكان زاهداً؛ وظهر زُهدهُ بتفكّره في الدُنيا، وأنّها دارُ ابتلاءٍ واختبار، وأنَّها طريقٌ للآخرة، ويقينه أنّ الإنسانَ فيها غريب وكعابرِ سبيل، وأنّها فانية ولا بقاءَ فيها لأحد، وأنّ الآخرة هي الباقية، على الرغمِ من بسط الدُّنيا بين يديه، وفُتحت البلاد في عهده، كما اتّصف أيضاً بالورع، والتواضع، والحِلم. 

  • “لا يعجبكم من الرجل طنطنته ،ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل”.
  • “اللهم أقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه.
  • “استعيذوا بالله من شرار النساء وكونوا من خيارهن على حذر”.
  • “تعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الوقار والسكينة وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم”.
  • “أغمِضْ عن الدُّنيا عينَكَ، وولِّ عنها قَلبَكَ، وإيَّاكَ أن تُهلككَ كمَا أهلكَت مَن كان قَبلكَ، فقد رأيتُ مصَارعَها، وعاينتُ سوءَ آثارِهَا على أهلها، وكيف عَريَ مَن كَسَت، وجَاعَ مَن أطعمت، ومات مَن أحيت”.
  • “نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة”.
  • “من قال أنا عالم فهو جاهل”.
  • “عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء وإياكم وذكر الناس فإنه داء”.
  • “كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت”.

عبارات قوية عن عمر بن الخطاب

إنجازات عمر بن الخطاب

بعض الصفات التي اتصف بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن أهمها أنه كان يتميز بجسم ضخم وكان غزير الشعر وكان لون بشرته بيضاء وكان له شارب كثيف وكان لا يحب ظهور الشعر الأبيض عليه ولا يحب علامات الشيب وكان يسرع لإستخدام الحناء بمجرد رؤيته للشعر الأبيض على رأسه ليقوم بإخفائه وقد تميز بعد تقدمه في العمر بعدم وجود شعر علي جانبي رأسه ،و يجب أن يعلم كل مسلم عن الأشخاص الذين ساندوا الدين الإسلامي وحملوا راية الإسلام وأخرجوا الناس من الظلمات إلي النور فهناك الكثير من الأبطال الذين دافعوا عن الدين الإسلامي بكل ما أوتوا من قوة .

  • الا ان الدنيا بقاؤها قليل وعزيزها ذليل وشبابها يهرم وحيها يموت فالمغرور من اغتر بها
  • لست بالخب ولا الخب يخدعني .
  • لولا أن أسير فى سبيل الله ، أو أضع جبهتي لله ، أو أجالس أقواما ينتقون أطايب الحديث كما ينتقون أطايب الثمر لم أبال أن أكون قد مت.
  • إنما ينقض الإسلام عُروَةً عُروَة من نشأ في الإسلام ولم يعرف الجاهلية.
  • بإخوان الصدق تعش فى كنفهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء و اعتزل عدوك و لا تصحب الفجار فتتعلم من فجورهم. واحذر صديقك إلا الأمين و لا أمين إلا من خشى الله.
  • فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال ، فلم تدروا أيها تأخذون أضعتم ، فإذا خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة ، فاختاروا أمر اﻵخرة على أمر الدنيا ، فإن الدنيا تفنى وإنن اﻵخرة تبقى ، كونوا من الله على وجل، وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب.
  • لا تمت علينا ديننا أماتك الله.
  • ضع أمر أخيك على أحسنه .. حتى يجيئك منه ما يغلبك على ظنك .

اقوال عمر بن الخطاب عن الأخلاق

يعتبر عمر بن الخطاب واحد من النماذج المشرفة التي يجب أن يتخذه كل إنسان قدوة له فقد قدم مثال لأسمي معاني التضحية من أجل الحفاظ على الدين الإسلامي والدفاع عنه ضد أي شخص يحاول المساس به أو الإساءة إليه ،وكان عمر بن الخطاب هو واحد من أشهر الصحابة الأقوياء الذين كانوا لا يخافون الموت ويعتبر واحد من الذين رفعوا راية الإسلام وأخرجوا الناس من الظلمات إلي النور وحارب مع الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بعد وفاته.

  • كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون، قيل وكيف ذلك؟ قال: بأخلاقكم .
  • لا تنظروا إلى صيام أحد ولا إلى صلاته ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق وإذا ائتمن أدى وإذا أشفى
  • أي هم بفعل معصية ورع.
  • ثلاث من الفواقر الدواهي: جار مقامة إن رأى حسنة سترها، وإن رأى سيئة أذاعها، وامرأة إن دخلت عليها لسنتك تناولت باللسان، وإن غبت عنها لم تأمنها، وسلطان إن أحسنت لم يحمدك وإن أسأت قتلك.
  • عاملوا الناس بما يظهرونه لكم، والله يتولى ما في صدورهم.
  • لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .

اقوال عمر بن الخطاب عن الفقر

كان إيمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت امنيه و بركة دعاء الرسول صلي الله عليه و سلم كان النبي قال ( اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب او عمرو بن هشام )أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في السادس والعشرين من عمره حيث دخل الاسلام ،و يعتبر هو أول من وضع تاريخا للمسلمين واتخذ من هجرة الرسول صلى الله عليه و سلم و هو اول من عسعس في الليل بنفسه فهو أول خليفة يفعلها ولم يستطع أي خليفة بعده عملها بانتظام و هو اول من مصر الأمصار وأول من اتخذ الدرة وأدب بها فقال الصحابة .

  • عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي هرب منه، ويفوته الغنى الذي إياه طلب، فيعيش في الدنيا في الدنيا عيش
  • الفقراء، ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء.
  • لو كان الفقر رجلاً لقتلته.
  • البخل عار، والجبن منقصة، والفقر يخرس الفطن عن حجته، والعجز آفة، والصبر شجاعة، والزهد ثروة، والورع جنة.
  • الفقر والحرمان هما مدرسة الجندي الجيد.
  • المال يستر رزيلة الأغنياء، و الفقر يغطي فضيلة الفقراء

اقتباسات  عمر بن الخطاب

كان سيدنا عمر بن الخطاب ينادي زوجته يا بنت الأكرمين، فكان يكرمها ويكرم أهلها ، وأن عمر بن الخطاب هو واحد من أهم القادة وأشهرهم في التاريخ الإسلامي، وقد تولى خلافة الدولة الإسلامية في عام 13 هجريًا عقب وفاة الصحابي أبو بكر الصديق، وكان في بداية قراءة عمر بن الخطاب للقرآن تجلى في قلبه نور الإيمان الذي بُعث عن طريق رسول الله عليه الصلاة والسلام.

  • تعلموا العلم وعلموه الناس , وتعلموا الوقار و السكينة , وتواضعوا لمن تعلمتم منه ولمن علمتموه , ولا تكونوا جبارة العلماء فلا يقوم جهلكم بعلمكم.
  • لا يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس ، فهو الرجل.
  • لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله تعالى سائلي عنها يوم القيامة.
  • اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه .
  • “لاتنظروا إلى صيام أحد، ولا إلى صلاته، ولكن انظروا من إذا حدّث صدق، وإذا ائتُمِن أدى، وإذا أشفى – أى هم بالمعصيه – ورع.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه ، ثم لا يضرك متى مت.
  • إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها،اولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر كريم.
  • تعلموا العربية فإنها من دينكم.
  • لو كان لي الخيار بان اختار لما كنت غير بائع للازهار فان فاتني الربح لم يفوتني العطر .

إنجازات عمر بن الخطاب

كان عمر بن الخطاب طويل القامة، قوي مفتول العضل ، ذو شارب كبير، كان وجهه ناصع البياض وخدود حمراء، كان يتسم بالوسامة والوجه الحسن، كان رأسه أصلع، كان سريع الخطى، كان الناس يخافون منه وذلك نتيجة لهيبته بينهم ،وابتَكر الفاروقُ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- النظام البريدي، وأدخل منصب: الكاتب (كبير أمناء السِّر)، وكان أوَّل مَن عيَّن كاتب الديوان (أمين السرِّ العسكري)، وصاحب الخراج (جامع الإيرادات)، وفضلاً عن ذلك كان أوَّلَ مَن عيَّن مسؤولاً عن الخزانة وكبيرَ قضاة يَرأَسُ النظامَ القضائي.

  • إنشاء نظام الدواوين مثل ديوان الخراج  والرواتب  

رأى سيدنا عمر بن الخطاب أن الأمة الإسلامية في حاجة لعمل نظام محدد يسهل من عملية جمع الأموال و توزيعها ، لذلك قام بإنشاء مجموعة من الدواوين ذات الاختصاصات المختلفة مثل : ديوان الجند الذي يختص برواتب الجنود ، و ديوان الخراج الذي يختص بأموال أصحاب الأراضي ، و ديوان العطاء الذي يختص بتوزيع الأموال على المحتاجين .

  • تأسيس بيت مال المسلمين : 

أهتم سيدنا عمر بن الخطاب بتأسيس مكان يكون مسؤول عن جمع جميع الأموال المستحقة من الأمة الإسلامية ، ثم القيام بتوزيعها في عدة جهات مختلفة بالدولة الاسلامية للاستفادة منها .

  • وضع نظام للقضاء يوفر المزيد من العدالة  : 

قام سيدنا عمر بن الخطاب بوضع نظام القضاء الإسلامي ، فقد أدرك مدى أهمية أن يكون هناك قضاء محكوم بمجموعة من الشروط التي توفر العدل للمسلمين ، مما جعله يقوم بتعيين القضاة بشروط خاصة ، و منحهم رواتب كافية ، و منعهم من الانخراط بالتجارة حتى يكون تركيزهم في القضاء ، و قام بإنشاء عدة محاكم مختلفة .

  • الفتح الإسلامي لمصر والشام والعراق  :

قام سيدنا عمر بن الخطاب بالتوسع في فتوحاته الإسلامية و كان الغرض من ذلك هو نشر الدين الإسلامي بشكل أكبر ، و بالفعل نجح سيدنا عمر في فتح العديد من البلاد من بينها بلاد الشام و بلاد فارس و مصر ، كذلك دخل العراق و بيت المقدس.

  • إنشاء المدن الجديدة مثل والكوفة والفسطاط  :

أهتم سيدنا عمر بن الخطاب بإنشاء المدن المختلفة و ذلك بعد أن نجح في فتح العديد من البلاد الإسلامية ، فقد عمل على تأسيس مدن جديدة و مكث على تنظيمها حيث تم بناء مدينتين في العراق و هم الكوفة و البصرة ، و كذلك مدينتين في مصر و هم الفسطاط و الجيزة .

  • الاهتمام بالزراعة و تمهيد الطرق : 

أولى سيدنا عمر بن الخطاب اهتماماً كبيراً بأمور الزراعة و استصلاح الأراضي ، كما أنه قام بإنشاء عدداً من السدود و القناطر ، و استطاع شق فروع عديدة للأنهار ، كذلك عمل على إصلاح وتمهيد الطرق المختلفة لكي يكون هناك سهولة في الاتصال بين المدن والقرى والبادية مما يهيئ لإنعاش الزراعة و الصناعة .

  • جمع القرآن الكريم والاهتمام بالعلم : 

قام سيدنا عمر بن الخطاب بجمع القرآن الكريم بأمر من سيدنا أبو بكر الصديق ، و قد نجح في جمعه بطريقة علمية دقيقة ، ثم عمل على إرسال عدد من كبار الصحابة إلى عدة مناطق مختلفة لكي ينشر يقوموا بتعليم الدين الإسلامي في البلاد المختلفة التي تم فتحها .

  • إنشاء التقويم الهجري : 

كان لسيدنا عمر بن الخطاب الفضل في وضع التقويم الهجري ، و ذلك بعد أن قام بعقد مجلس الشورى مع الصحابة و مناقشتهم في مسألة تحديد تاريخ محدد و ذلك لتجنب حدوث أخطاء في العقود و المعاملات المختلفة ، و أشار سيدنا عمر بإنشاء التاريخ من موعد هجرة الرسول صلى الله عليه و سلم .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *