بحث عن ضرورة تعارف الشعوب وتعاونها لتحقيق التنمية والسلام

مايا شريف

بحث عن ضرورة تعارف الشعوب وتعاونها لتحقيق التنمية والسلام يشير إلى تأثير ذلك في كيفية التعارف والتعايش بين البشر في سلام، ففي ذلك أهمية لبقاء الشعوب وتحقيقًا لأهدافها، فلولا التعارف والسلام ما استطاعت دولة بمفردها الحياة الآمنة الكريمة، وذلك ما يأتي جليًا خلال موقع رؤية.

مقدمة بحث عن ضرورة تعارف الشعوب وتعاونها لتحقيق التنمية والسلام

بحث عن ضرورة تعارف الشعوب وتعاونها لتحقيق التنمية والسلام

تعارف الناس مع بعضهم هو السبيل لتحقيق التعاون بينهم والعيش في أمان وسلام فهو ضرورة جعلها الله أساسية في أخلاق البشر فقال: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا”، فالإنسان مخلوق اجتماعي بطبعه لا يحب العيش منعزلًا فيبحث دائمًا على التعارف مع من يشبهه ويتألف وتعاون معه.

أهمية التعارف بين البشر

التعارف يزيل أهم عوامل الاختلافات بين البشر، فالتعارف دومًا ما يكون بين متخالفين وليس بين متماثلين.

  • يظهر الوجه الإيجابي للاختلاف بين البشر فكل الناس تختلف وفي اختلافهم فوائد يجنونها من ذلك الاختلاف.
  • يخلق الحضارات ويساهم في تطويرها، فلو اهتم الانسان فقط بمن يعرف وما يعرف لكان التطور الحضاري قاصرًا على فئة محددة ولكن بزيادة التعارف يتوسع التطور الحضاري.
  • ينقل الناس من التقوقع حول نفسها وأفكارها ومعتقداتها إلى عالم أوسع وفكر أكثر رحابة ونضجًا.
  • ينقل المعرفة بالتواصل الجاد بين البشر فيمكن للإنسان أن يبني على علم من سبقوه ولا يضطر إلى اختراع العجلة من جديد.

أهمية التعارف في الإسلام

التعارف بين الناس مطلب إلهي منهم فهم مطالبون بالتعارف من أجل البناء والتنمية.

  • كان أساسا لدعوة غير المسلمين للإسلام عن طريق التجارة التي كانت سببًا في دخول الإسلام للكثير من البلاد غير المسلمة.
  • شعار الحضارة الإسلامية وهو يختلف عن شعار الحضارات الغربية القائم على الصدام بين الحضارات.
  • يطلب الإسلام الحذر أثناء التعارف، فالتعارف بعض الاحتكاك والتفاعل وليس بغض الاندماج في الآخر أو الذوبان في فكره وخلقه.
  • ضرورة لعمارة الكون التي طلبها الله من الناس جميعًا ليعمروا الكون في ظل طاعة ربهم سبحانه.

من الدين الإسلام ما يدعو للتعارف

  • “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ” الحجرات:13.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كلكم لأدم وأدم من تراب فلا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى“.
  • سَأَلَ رجل النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: “أيُّ الإسْلَامِ خَيْرٌ؟ قالَ: “تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وتَقْرَأُ السَّلَامَ علَى مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِفْ“.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “المؤمنُ مألَفٌ ولا خيرَ فيمن لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ”.

من ثمرات التعارف في الإسلام

بحث عن ضرورة تعارف الشعوب وتعاونها لتحقيق التنمية والسلام

التعارف يدخل الطمأنينة في قلوبهم، فالمرء عدو ما يجهل ويخاف من المجهول وبمعرفته يطمئن قلبه ويزيل الأوهام المتعلقة به بسبب عدم معرفته.

  • يساهم في حل مشكلاتهم التي يعانون منها فيساعد الجهل في هدم كل فضيلة.
  • ينشر معاني الرحمة والعدل بين الناس ويجعلهم أكثر ميلًا ورغبةً بمساعدة الآخرين في حل مشكلاتهم.
  • يمكن أن يخلق التعارف بيئة جيدة للتعاون مع تجاه القضايا المشتركة التي تتطلب جهودًا كثيرة، ويمكن أن تساهم العقول الكثيرة في إيجاد حلول جديدة ومبتكرة.

خاتمة بحث عن ضرورة تعارف الشعوب وتعاونها لتحقيق التنمية والسلام

إن البشر يحتاجون إلى التعارف كسبيل وحيد لفهم الآخر والتعاون معه تجاه القضايا المشتركة، وحتى لا نكتفي بأفكارنا عن بعض ونفهم فهمًا خاطئًا فلنسمع بعضنا بعضًا ونعرف وجهة نظر غيرنا في الأمور فلعل معهم ما يفيد.

على الناس أن يتعرفوا عن سائر ما يحيط بهم، لإدراك ما توصل إليه الغير والاستفادة منه، فذلك يُدخل السكينة والوحدة في نفوس أفراد المجتمعات.

أسئلة شائعة

  • ما هي سبل التعارف بين الشعوب؟

    قراءة كل ما يتعلق بالآخر من ثقافة وتاريخ ومعتقدات وأفكار وطريقة تعامل وطرق تفكير - التعامل المباشر معه سواء في اللقاءات والاجتماعات واستغلال الرحلات السياحية - استغلال الدورات العلمية واللقاءات الثقافية.

  • ما الهدف من تحقيق التعارف والتآلف؟

    تحقيق التعاون بين الناس وأن يتبادلوا المصالح العامة بينهم ويتجنبوا المفاسد وأن يحققوا التآلف والاتحاد في الفكر والرؤية والتضامن معًا.

  • ما ركن التعارف؟

    تشكيل صورة واقعية عما يقوم به الغير، لإمكانية التفاهم معهم وتحقيق الاستقرار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *