التخطي إلى المحتوى

دعاء سيدنا زكريا مكتوب مستجاب قصير عبر موقع رؤية ، منحنا الله تعالى عبر الأزمنة المختلفة ومن خلال كتابه الكريم وسنة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم العديد من الأدعية المختلفة التى يستفيد بها الإنسان فى العبادة والتقرب الى الله تعالىومن بين تلك الأدعية التي منحنا الله تعالى فضل تعلمها والحرص على ترديدها ادعية الأنبياء، فما أفضل أن تدعو بدعاء جاء على لسان أحد أنبياء المولى عز وجل وبالتالى هو مستجاب بإذن الله تعالى ومن أشهر الأدعية التى ارتبطت بالأنبياء والمرسلين، هو دعاء نبي الله تعالى زكريا، وقبل أن نتعرف على دعاء سيدنا زكريا، يجب أن نتحدث عن نبى الله تعالى زكريا.

ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا * يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا

نبى الله زكريا

  • نبي الله زكريا هو أحد أنبياء الله تعالى وهو من قوم “أل عمران”، عاش قبل ميلاد السيد المسيح، وتكفل برعاية والدة المسيح عيسى، السيدة مريم العذراء.
  • وكان من الأنبياء الخادمين لمحراب الله تعالى، وأماكن العبادة فى ذلك الوقت، وكان من المتفرغين لعبادة الله تعالى والدعوة إليه، وبعثه الله لبنى إسرائيل من أجل دعوة التوحيد وعبادة الله تعالى.
  • حيث عاصر نبى الله زكريا العديد من الأمور السيئة فى بنى إسرائيل مثل انتشار القتل والفواحش، فكانت دعوته ورسالته ضرورية فى ذلك الوقت
  • يمر نسبة بنبى الله سليمان عليه السلام، مرورا بسيدنا داود، وحتى نبى الله يعقوب عليهم جميعا وعلى نبينا الصلاة والسلام.

دعاء زكريا ربي لا تذرني للعقم مكتوب

  • رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
  • اللهم ارزقني ذرية طيبة، اللهم هب لي ذرية صالحة.
  • رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ.
  • رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.

حكاية سيدنا زكريا مع الإنجاب

  • مر سيدنا زكريا بمحنة تأخر الإنجاب حتى وصل الى مرحلة الضعف والشيخوخة، حيث كانت زوجته عاقر لا تلد، ولكنه استمر في الدعوة الى الله بأن يرزقه بالذرية الصالحة، وذلك رغم ظروفه الصعبة وتكفله للسيدة العذراء مريم والدة نبى الله عيسى عليه السلام.
  • حيث كان زكريا عليه السلام، متمسكا بالدعوة الى الله على ثقة ويقين، ومؤمنا به وبرحمته سبحانه وتعالى، كما أنه يؤمن بأن الله تعالى أوجد فى السيدة مريم العديد من البركات التى يعلم أنها ستأتي عليه بإذن الله تعالى.
  • حتى بشره الله بأنه سيرزقه بغلام، وبالفعل رزقه الله تعالى بطفل كان بعد ذلك نبى الله يحيى، عليهما السلام.

حكاية كفالته للسيدة العذراء مريم

  • كانت امراة عمران امراة تقية ولكنها لم تكن تلد، حتى رزقها الله تعالى بالسيدة مريم عليها السلام.
  • ووضعت امراة عمران “نذر” بأنه إذا أنجبت ولدا ستظل خادمة لمحراب الله وبيت المقدس، حتى استجاب الله لها ووضت انثى.
  • فأخذت الأنثى الى بيت المقدس وسالت عن احد يكفلها، فتقدم الكثير لكفالة مريم حبا لوالدها الرجل الصالح عمران، حتى تم الاقتراع فخرج سهم نبى الله تعالى زكريا.
  • ففاز زكريا بجائزة كفالة السيدة مريم عليهما السلام، فكفلها وأحسن تربيتها واعتنى بها وجعلها فى محراب الله تعالى حتى تتقرب اليه.

قصة دعاء نبى الله زكريا وأثره فى الإنجاب

  • كما سبق وذكرنا فإن نبى الله تعالى زكريا كان يأمل فى ذرية صالحة بعد أن تأخر انجابه الابناء، فدعا الله تعالى، دعاء شهير بأن يرزقه بالذرية الصالحة.
  • واشتهر هذا الدعاء حيث كان سريع الاجابة فرزقه الله تعالى بنبيه يحيى بن زكريا، وهذا بيان على قدرة الله تعالى على تحقيق أى شئ يراه البعض صعب.
  • وهذا الدعاء له أثر كبير فى من تاخر انجابه الأبناء، حيث يلجأ إليه ليدعو الله تعالى أن يرزقه بالذرية الصالحة وهو دعاء مستجاب بإذن الله تعالى.

فضل أدعية الأنبياء

  • أى دعاء يدعو به الإنسان له فضل كبير حتى لو كان هذا الدعاء من داخل الانسان نفسه، ولكن خص الله تعالى أدعية الأنبياء فضل عظيم له أثر كبير فى الاستجابة بإذن الله.
  • فهو وسيلة الإنسان فى وقت المحن والشدائد، وأيضا أداة طيبة وحسنة لتفريج الهموم واراحة النفس وصفاء القلب.
  • فقد كانت أدعية الأنبياء هي أسلحتهم ضد الكافرين، وهى التى استجاب الله تعالى بها فى أصعب وأقوى المحن، وبالتالى فإن استعانة الانسان بها فى الدنيا أمر له تأثير قوى وحل سحري وسريع لازالة الهموم والأزمات والمشاكل
  • فلا يوجد أصعب من المحن التى وقع فيها الأنبياء، فهل هناك أقوى من محنة القاء ابراهيم فى النار، او محاولات الكفار قتل النبى محمد أو إلقاء يونس فى البحر ودخوله فى بطن الحوت وغيرها وغيرها من المحن الشديد.
  • وفي نهاية موضوعنا هذا نرجو من الله تعالى ان نكون حققنا استفادة لكم وأن يمنحنا ويمنحكم كل فضل وفائدة وأن يمن علينا ببركاته وخيراته، وأن يحفظنا ويحفظكم من كل شر.
  • ونرجو من الله تعالى أن يمنح كل عبد الذرية الصالحة التى تفيده فى الدنيا والأخرة، وأن ينال مبتغاه وأن يراضي قبله ويمنحه خير الأبناء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *