التخطي إلى المحتوى

دعاء شكر لله مكتوب قصير مستجاب ، منح الله تعالى، الإنسان العديد من النعم التي يجب أن يشكر الله عليها، وشكر الله تعالى من واجبات الإنسان نحو الله تعالى، وهي جزء من عبادته للمولى عز وجل، كما أن شكر الله تعالى من أهم أسباب زيادة الخير والرزق لدى الإنسان، فاحرص دائما على شكر الله على نعمه والثناء عليه في السراء والضراء.

ادعية الشكر لله مكتوبة

ومن هنا يأتى وجوب الشكر لله تعالى على كل شئ وفى كل وقت، فإذا كان الإنسان يشكر أخر على خدمة قدمها له، فمن باب أولى أن يشكر الله تعالى هو الخالق على كافة النعم التى منحها للإنسان، والتى كان هو السبب الرئيسى فيها، وجعل الإنسان الآخر مجرد سبب لتحقيقها ادعية الشكر لله مكتوبة.

 

  • الحمد لله الّذي بعزّته وجلاله تتمّ الصالحات، يا ربّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك، اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وارض عنّا، وتقبّل منّا وأدخانا الجنّة ونجّنا من النّار، وأصلح لنا شأننا كلّه، اللهمّ أحسن عاقبتنا في الأمور كلّها، وأجرنا من خزي الدّنيا وعذاب الآخرة، اللهمّ يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر، يا عظيم العفو وحسن التجاوز.
  • يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرّحمة، يا صاحب كلّ نجوى، يا منتهى كلّ شكوى، يا كريم الصّفح يا عظيم المنّ يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها، يا ربّنا ويا سيّدنا، ويا مولانا ويا غاية رغبتنا، أسألك يا الله ألاّ تشوي خلقتي بالنّار، اللهمّ إنّي أسألك الثّبات في الأمر، و أسألك عزيمة الرّشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأعوذ بك من شرّ ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك ممّا تعلم، إنّك أنت علّام الغيوب، اللهمّ زدنا ولا تَنقصنا، وأكرمنا ولا تهنّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضِنا وارض عنّا، اللهمّ أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، الحمد لله ربّ العالمين، خلق اللوح والقلم، وخلق الخلق من عدم، ودبّر الأرزاق والآجال بالمقادير وحكم، وجمّل الليل بالنجوم في الظُلَمّ.
  • الحمد لله ربّ العالمين، الّذي علا فقهر، ومَلَكَ فقدر، وعفا فغفر، وعلِمَ وستر، وهزَمَ ونصر، وخلق ونشر.
  • الحمد لله ربّ العالمين، صاحب العظمة والكبرياء، يعلم ما في البطن والأحشاء، فرّق بين العروق والأمعاء، أجرى فيهما الطعام والماء، فسبحانك يا ربّ الأرض والسماء.
  • الحمد لله ربّ العالمين، يُحب من دعاه خفياً، ويُجيب من ناداه نجيّاً، ويزيدُ من كان منه حيِيّاً، ويكرم من كان له وفيّاً، ويهدي من كان صادق الوعد رضيّاً.
  • الحمد لله ربّ العالمين، الّذي أحصى كلّ شيء عددًا، وجعل لكلّ شيء أمداً، ولا يُشرك في حُكمهِ أحداً، وخلق الجِن وجعلهم طرائِق قِددا.
  • الحمد لله ربّ العالمين، الّذي جعل لكلّ شيء قدراً، وجعل لكلّ قدرِ أجلاً، وجعل لكلّ أجلِ كتاباً.
  • الحمد لله ربّ العالمين، حمدًا لشُكرهِ أداءًولحقّهِ قضاءً، ولِحُبهِ رجاءًولفضلهِ نماءًولثوابهِ عطاءً.
  • الحمد لله ربّ العالمين، الّذي سبّحت له الشمس والنجوم الشهاب، وناجاه الشّجر والوحش والدّواب، والطّير في أوكارها كلُ ُ له أواب، فسبحانك يا من إليه المرجع والمآب.
  • سبحانك يا ربلا يُقال لغيرك سُبحان، وأنت عظيم البرهان، شديد السلطان، لا يُعجزكَ إنسُ ولا جان.
  • سبحانك يا رب، اسمُك خير اسم، وذكرُك شفاءُ للسُقم، حبُك راحةُ للرّوح والجسم، فضلُكَ لا يحصى بعدِّ أو عِلم.
  • سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.

دعاء الشكر لله على النعمة

 

كما أن توجيه الانسان الشكر على تلك النعمة هى سببا لتواجدها وعدم ازالتها وأيضا زيادتها، فالله تعالى قال “لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد”

  • سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
  • اللهمّ صلّ على نبيّنا مُحمد، صاحب الكتاب الأبقى، والقلب الأتقى، والثوب الأنقى، خير من هلّل ولبّى، وأفضل من طاف وسعى، وأعظم من سبّح ربهُ الأعلى.
  • اللهمّ صلّ على نبينا مُحمد جاع فصبر، وربط على بطنه الحجر، ثم أعُطي فشكر، وجاهد وانتصر.
  • اللهمّ صلّ على نبيّنا مُحمّد، كان القرآن العظيم حُجّته، والصّلاة راحته، والصّيام بهجته، والصّيام سعادته، والصّدق حرفته، والأمانة سرّته، والخُلق العظيم سيرته.
  • اللهم صلّ على نبيّنا مُحمد، فاضت من الذكر دمعُ عينيه، وفاح عطر التسبيح من شفتيه، وسبّح ربّهُ حتى ورم الحصير قدميه، وسُمع تسبيح الحصى بين كفّيه.
  • اللهمّ صلّ على نبيّنا مُحمّد الّذي سلّم عليه الحجر، وحنَّ إليه الشجر، وانشقّ له القمر.
  • اللهمّ إنّا نحمدك ونستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك، ونثني عليك الخير كلّه، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يهجرك، اللهمّ إيّاك نعبد ولك نصلّي ونسجد، وإليك نسعى ونحمد، نرجوا رحمتك ونخشى عذابك، إنّ عذابك الجدّ بالكفار ملحق، اللهمّ لك الحمد كلّه، ولك الشكر كلّه، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيّته وسرّه، فأهل أنت أن تحمد، وأهل أنت أن تعبد، وأنت على كلّ شيءٍ قدير ،اللهمّ لك الحمد حتّى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرّضى لك الحمد كاللذين قالوا خيراً ممّا نقول، ولك الحمد كالّذي تقول، ولك الحمد على كلّ حال، اللهمّ لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، وأنت بكلّ شيءٍ عليم.

الشكر لله تعالى دلائله داخل الانسان

  • الشكر الله تعالى واحدة من أفضل العبادات، وهى أحد أقوى أدلة الإيمان بالمولى عز وجل على نعمه أحد مقوّمات الإيمان، ويمنح صاحبه راحة البال وحسن الحال، والاطمئنان على النفس والهدوء وراحة القلب.
  • ويحتاج الإنسان دوما الشكر الى الله تعالى طوال يومه، من أجل منحه الدفعة المعنوية والقوة الروحية اللازمة له طوال اليوم سواء فى العمل أو الدراسة أو أى شئ أخر
  • كما أن الشكر لله والحمد لله، فانه ينجى صاحبه من العذاب، فى الدنيا وفى الآخرة، ويجب على الإنسان ألأ ينكر فضل الله عليه وتعالى، حيث أن نكران فضل الله دليل كفر الإنسان بربه ويكون مصيره الجحيم والعذاب، بينما يفوز الإنسان الحامد والشاكر برضا الله فى الدنيا والآخرة.

أدعية الشكر إلى الله تعالى

  • تتعدد أدعية الشكر إلى الله تعالى وتختلف أشكالها، ولكنها فى النهاية تتواجد فى أغلب الأدعية بمختلف الأشكال، فأى دعاء يفضل أن يحمد بالحمد لله تعالى والشكر له، ومن خواص الدعاء.
  • ويرتبط دائما الحمد لله تعالى بالثناء عليه وتسبيحه، ويدخل فى أغلب مراحل كافة الأدعية، نظرا لأهميته فى استجابة الله تعالى للأدعية من أجل قضاء حوائج الإنسان.

لماذا يجب الشكر إلى الله تعالى

  • عقب انتهاء الإنسان من عمله بالتوفيق يجب أن يجلس ويفكر جيدا من منحه تلك النعمة للانتهاء من عمله والتوفيق فى مهام عمله وحياته.
  • وأيا كان عمل الإنسان، فإن كل عمل يؤديه الإنسان ويوفق فيه يجب أن يعلم انه لولا توفيق الله ما كان توفيقه فى عمله، ولذلك عليه أن يتوجه بالشكر لله.
  • فالإنسان يواجه الكثير من المصاعب والمخاطر فى هذه الحياة وتبقى رحمة الله تعالى هى من تحفظ الإنسان وتحميه من تلك المخاطر، رغم صعوبتها واعتقاد الإنسان أنها لن تمر بخير، لكن الله تعالى هو القادر على كل شئ.
  • وبتوفيق الله تعالى وبفضله، تمر كل الأزمات وتفك كل الكرب ويسير الأمور كما يشاء ويوفق من يجتهد ،فهو سبحانه وتعالى العلي القدير الذى خلق الكون وخلق الإنسان، وهو القادر على حفظه.
  • وفى نهاية موضوعنا هذا نسأل الله تعالى أن يمنحنا الخير ويرزقنا السعادة ويقدر لنا الخير دائما، ويمنحنا شكره وحُسن عبادته، ونرحب بتلقى تعليقاتكم أسفل الموضوع

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *