التخطي إلى المحتوى

دعاء ظلم السلطان مكتوب مستجاب قصير عبر موقع رؤية ،يعتبر ظلم السلطان او الحاكم لرعيته من الأمور الصعبة جدا التى تواجه الانسان العادى فى تلك الدنيا، ومنذ قديم الزمان تواجد العديد من الحكام الظالمين، الذين جاءوا الى رعيتهم بالظلم والعذاب فكان الله تعالى دوما ملجأ لهم من ظلم السلطان، وهو الوحيد القوى القادر على رد الظلم وبطش هؤلاء الظالمين، وحماية الإنسان منهم.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّـمَواتِ السَّبْعِ، ورَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، كُنْ لِي جَاراً مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلانٍ، وأحْزَابِهِ مِنْ خَلائِقِكَ؛ أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحدٌ مِنْهُمْ أوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنُاؤُكَ، ولا إِلَهَ إلاَّ أنْتَ.

دعاء ظلم السلطان مكتوب

ولعل أبرز مثال لظلم السلطان هو بطش فرعون على قوم وموسى وشعبه، وقيامه بسفك الدماء وقتل العديد من رعيته، حيث نال فرعون فى الدنيا جزاءه وسينال في الآخرة المزيد اليكم مجموعة من ادعية ظلم السلطان مكتوبة :

  • اللَّهُمَّ ربَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ، وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، كُنْ لِي جَاراً مِنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ، وَأَحْزَابِهِ مِنْ خَلاَئِقِكَ، أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَطْغَى، عَزَّ جَارُكَ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ
  • اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ، الْمُمْسِكِ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلاَنٍ، وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ، مِنْ الْجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ. (ثلاثَ مرَّاتٍ).

شرح دعاء ظلم السلطان

  • الدعاء به استقواء بالله تعالى القوى العزيز ومن غيره نستقوى به ونلجأ إليه سبحانه وتعالى، وبه تاكيد أن الله تعالى أقوى وأعظم من أى مخلوق كان على وجه الأرض، وهو أقوى بطشا من هذا السلطان الظالم، الذى يخاف منه البشر ويحذرون منه و يتفادون لقاءه.
  • كما أن الدعاء به استعاذة من شر هذا الظالم ومن شر شيعته وأتباعه، حيث يشتهر أى سلطان أو حاكم ظالم بانتشار أتباعه حوله حتى يتجسسوا على شعب السلطان وينقلون أخباره وهو اداة السلطان فى بطش الرعية.
  • وهو طلب من الله تعالى بالحماية والعون والمساعدة فى تفادى بطش هذا السلطان والتخلص منه والانتقام من نتيجة ما ارتكبه من جرائم، حيث أن الإنسان فى النهاية ضعيفة أمام قوة هذا السلطان، ولكن هذا الظالم أضعف بكثير أمام قوة الله تعالى.

صفات السلطان العادل

  • يجب على كل سلطان أو حاكم أن يتمتع بعدة صفات أهمها العدل، وأن يحكم بين شعبه بالعدل، ولا يبغى عليهم، ولا يقتل أحد الا من خلال محاكمات وقضاء عادل. وأن يرد الظلم ويمنع الاعتداء على الغير.
  • وأن يكون لديه رحمة وعطف على أبناء شعبه ويوفر لهم كل ما يحتاجونه من متطلبات الحياة، وعدم الاستيلاء على أموالهم والابتعاد عن اغتصاب حقوقهم.
  • أن يكون عنده حُسن ادارة ويتعامل جيدا مع شئون الدولة، وأن يحرص على وضع الأشخاص المناسبين فى الأماكن الهامة، ومراقبة مسئوليه جيدا والتصدى للفساد.
  • يجب أن يكون لديه تواضع وأن يعرف أنه ليس أقوى من شعبه ورعيته، وان هناك من هو أقوى منه، وأن يعلم انه انسان مثل بقية البشر، وعبد من عباد الله يجب أن يلجأ إليه بالدعاء والأذكار من اجل التوفيق فى مهمته.

تحريم مساعدة الظالم

  • حرم الله تعالى اى انسان فى أن يساعد الظالم على ظلمه، واعتبره شريك فى هذا الظلم، وينال نفس عقوبة الظالم فى الدنيا وفى الآخرة.
  • ولدى السلطان الظالم العديد من اتباعه الذين يدعمونه فى الظلم، فهو وحده انسان ضعيف، ولكن لا يتمادى فى ظلمه إلا إذا تواجد بجواره من البشر الذين يمنحوه تلك القوة المتغطرسة.
  • ولعل فى مثل فرعون حاكم مصر وقت نبى الله موسى دليل على تواجد من يساعد الحاكم الظالم، فتواجد هامان وزير فرعون، كما تواجد أيضا قارون جل المال الشهير فى زمن فرعون والذى بغى بماله على العباد.
  • وبالتالى حذر الله تعالى من مساعدة الظالم، والتعرض للناس بالظلم مع هذا السلطان، وحذر أعوان السلطان من دعمه فى ظلم الإنسان، وحذرهم من تنفيذ أوامر وتعليمات السلطان الظالم، لأنهم وقتها يصبحون شركاء معه في ظلمه للبشر و التعدى على حقوقهم.

دعوة المظلوم

  • حذر الله تعالى من دعوة المظلوم حيث أكد أن المظلوم ومن يتعرض للظلم اذا دعا الى الله تعالى، فلن تكون بين دعوته وبين الله أى حجاب.
  • ودعوة المظلوم من الأمور المهلكة التي لا يردها الله من عبده، ويستجيب لها فورا.
  •  فمن دعا الى الله وقلبه مليء بالحسرة والحزن وقلة الحيلة من تعرضه للظلم فإن الله تعالى يجيبه لو بعد حين,
  • لذلك على السلطان الظالم أو اى ظالم الحذر الشديد من ظلم رعيته واغتصاب حقوقهم والتعدى عليه، لأنه سينال فى النهاية عقب شديد.
  • وفي نهاية موضوعنا هذا نسأل الله تعالى من فضله وأن يمنحنا العون ، وان يبعد عنا شر الظالمين ومكر الماكرين وكيد الحاقدين، ويسعدنا تلقى تعليقاتكم أسفل المقال

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *