مقدمة بحث عن لا للتنمر

مايا شريف

بحث عن لا للتنمر يعنى بخطورة ممارسة هذا السلوك الذي يؤثر على مجتمعاتنا بالسلب سواء كان لفظي أو جسدي أو اجتماعي أو إلكتروني، والتنمر لا يقتصر على الأطفال فقط بل يشمل المراهقين والبالغين أيضًا.. لذلك يجب أن نرفع شعار لا للتنمر ونقوم بمحاربة هذا السلوك بكل الوسائل المُمكنة حتى يتم التخلص منه نهائيًّا، وهذا ما سنتعرف عليه من خلال موقع رؤية.

مقدمة بحث عن لا للتنمر

بحث عن لا للتنمر

التنمر لغةً: هو سوء الأخلاق والعنف لذلك تم تشبيه بالنمر لشراسته، وقد تم تعريفه من قِبَل جامعة كامبريدج أنه: “قيام شخص ما بسلوك عدواني تجاه من هو أصغر أو أقل قوةً منه كإيذائه أو تخويفه أو شتمه وإجباره على فعل ما لا يريده.

التنمر اصطلاحًا: هو أحد أشكال السلوك العدواني الذي يمارسه الفرد عن قصد وبطريقة متكررة سواء كان جسديًا أو لفظيًا أو من خلال أي سلوكيات أخرى.

ما هي أسباب التنمر؟

هناك الكثير من الأسباب التي نشأت من خلال الكثير من الظروف والتي يمكن أن تؤدي إلى التنمر.

  • شيوع العنصرية في المجتمع.
  • التعرض لظروف اجتماعية أو أسرية سيئة.
  • عدم تقدير الذات بالشكل الصحيح.
  • الإحساس بالغرور والتكبر.
  • نقص الجانب الديني لديه.
  • التعرض للتنمر في مرحلة من مراحل حياته فتنعكس عليه.
  • وجود مشاكل في الصحة النفسية كالاكتئاب والقلق.

ما هي أنواع التنمر؟

إن التنمر هو سلوك عدواني غير مرغوب فيه نهائيَّا وتتعدد أنواعه.

  • التنمر اللفظي: من خلال استخدام الألفاظ المهينة والشتائم البذيئة بغرض التحقير والتقليل من الشأن.
  • التنمر الجسدي: هو أكثر أنواع التنمر وضوحًا ويتمثل ذلك في الضرب أو الركل أو الصفع أو الضرب باستخدام أداة معينة، وغالبًا ما يمارس المتنمر هذا النوع من التنمر على شخص أضعف منه.
  • التنمر الإلكتروني: يعد من أصعب أنواع التنمر وأكثرها انتشارًا، ويتمثل هذا النوع في المضايقات الإلكترونية عن طريق الرسائل المؤذية أو التهديدات وغير ذلك.
  • التنمر الاجتماعي: يمثل هذا النوع طريقة غير مباشرة للتنمر، وهو يكون من خلال نشر الإشاعات والأكاذيب، أو السخرية من شخص بهدف السيطرة عليه والتقليل من شأنه.
  • التنمر السياسي الإعلامي: يُمارس هذا النوع من التنمر من قِبل وسائل الإعلام أو عند رغبة دولة في احتلال دولة أخرى أضعف منها فتعمل على التقليل من شأنها.
  • التنمر الجنسي: يتمثل هذا النوع في القيام بسلوكيات جنسية عدوانية أو تهديدات غير مرغوب فيها بهدف إيذاء الآخر وترهيبه.

بعض النصائح لعلاج التنمر

بحث عن لا للتنمر

يجب التخلص من التنمر في أسرع وقت ممكن وهذا من خلال تقديم بعض النصائح التي تساعد على مواجهة هذا السلوك العدواني والقضاء عليه.

  • تعزيز الثقة بالنفس: يجب تنمية شعور الثقة بالنفس وتقدير الذات لديهم فهذا يقوم بدوره الإيجابي في التخفيف من أثر التنمر عليه.
  • الوعي الأسري: يجب الاستماع إلى الأبناء ومتابعة سلوكياتهم باستمرار والبعد عن استخدام أساليب العنف معهم.
  • الوعي الديني: يجب التوعية لفهم تعاليم الدين بشكل صحيح التي تشمل كيفية التعامل مع الغير والتمسك بالأخلاق الكريمة فهذا يقوم بدوره في التحسين من سلوك الفرد.
  • استشارة الطبيب: في بعض الحالات يمكن استشارة طبيب متخصص ليقوم بمساعدة المريض لتجاوز هذه الأزمة النفسية.

خاتمة بحث عن لا للتنمر

التنمر من السلوكيات البغيضة التي يقترفها الأطفال ضد بعضهم البعض، ولا تقتصر عليهم فلا تشتمل على فئة عُمرية مُحددة، لأن الظاهرة شهدت انتشار كبير؛ وللحد منها يجب تنشئة جيل لا يقم بمثل هذه التصرفات والإساءات.

على الأم أن تُراقب أي تغيير في سلوك طفلها نظرًا لإمكانية تعرضه للتنمر أو المضايقات من أحدهم مع خوفه، لذا عليها أن تتعامل مع الموقف وتساعده في تخطي الأمر.

أسئلة شائعة

  • ما هي الحلول المقترحة للحد من ظاهرة التنمر في المدرسة؟

    اسمع الطفل ثم وضح له أن هذا السلوك غير مقبول وغير مسموح به وفقًا لقواعد المدرسة، وساعده من خلال فهم الأسباب التي أدت به إلى فعل هذا السلوك.

  • ما الذي يدفع الناس إلى التنمر؟

    إن الغرور هو الدافع الأساسي وراء التنمر، فهو يعتقد أنه الأفضل وبالتالي يعطي لنفسه الصلاحية لممارسة هذا السلوك.

  • متى تم اكتشاف التنمر؟

    تم اكتشاف التنمر في عام 1894.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *